العلامة المجلسي

336

بحار الأنوار

فأخذت لنفسي ومالي حجابا دونهم بما أنزلت من كتابك ، وأحكمت من وحيك الذي لا يؤتى من سورة بمثله ، وهو الحكم العدل ، والكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجعل حمدي لك ، وثنائي عليك في العافية والبلاء والشدة والرخاء دائما لا ينقضى ولا يبيد ، توكلت على الحي الذي لا يموت اللهم بك أعوذ [ وبك ألوذ ] وبك أصول ، وإياك أعبد وإياك أستعين ، وعليك أتوكل وأدرء بك في نحر أعدائي ، وأستعين بك عليهم ، وأستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت وكيف شئت ، ومما شئت ، بحولك وقوتك ، إنك على كل شئ قدير فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم . قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ، لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ، قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون ، أخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع الله وبصره وقوته بقوة الله وحبله المتين ، وسلطانه المبين فليس لهم عليها سلطان ولا سبيل إنشاء الله ، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون . اللهم يدك فوق كل ذي قدرة ( 1 ) وقوتك أعز من كل قوة ، وسلطانك أجل من كل سلطان ، فصل على محمد وآل محمد ، وكن عند ظني فيما لم أجد فيه مفزعا غيرك ، ولا ملجأ سواك ، فإنني أعلم أن عدلك أوسع من جور الجبارين ( 2 ) وأن إنصافك من وراء ظلم الظالمين ، صل على محمد وآل محمد أجمعين ، وأجرني منهم يا أرحم الراحمين . أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي ومن تلحقه عنايتي وجميع نعم الله عندي ببسم الله الذي خضعت له الرقاب ، وبسم الله الذي خافته الصدور ، ووجلت منه النفوس ، وبالاسم الذي نفس عن داود كربته ، وبسم الله ( 3 ) الذي قال للنار

--> ( 1 ) فوق كل يد خ ل . ( 2 ) الجائرين خ ل . ( 3 ) وبالاسم الذي خ ل .